يذكر فقه العار البعيد كل البعد عن القرءان والذي أفسدوا به عقائدنا وشرائعنا، أن نبينا مات ودرعه مرهونة ليهودي، وأنه كان يربط حجرين على بطنه ليلملم ألم الجوع، فهل كان يتألم من الجوع بينما نسائه لديهن أموال كثيرة وكن يدفعن عنها زكاة؟، و يقول الله بأن النبي كان له خمس الغنائم وكان الصحابة يقدموا بين يدي نجواهم صدقات، فيقول تعالى:
• {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأنفال41.
• ويقول سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المجادلة12.
ويقول الله بأن رسوله كان يطعم الصحابة جميعا في ولائم، وما كان الله ليذكر ذلك عن واقعة واحدة، بل عن وقائع متكررة.....لكن قل في الفساد الفقهي وعبادة الطاغوت ما تشاء. فيقول تعالى:
• {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً }الأحزاب53.
فهل كل تلك الوفود التي كانت تأكل ببيت رسول الله وتطهوا لهم النساء الطعام، ويمنع الله الصحابة أن يذهبوا للوليمة مبكرين.....وأنه من يريد منهم زيادة من الطعام فليطلب من أمهات المؤمنين من وراء حجاب....فهل بعد كل هذا نقول بفقره؟....بل ويصدق ذلك المليارات من البشر المسلمين على مدى أكثر من 1400 سنة فأي مصيبة نحن عليها في البعد عن كتاب الله؟..
بل لا ينحصر أمر الغنى في النبي، بل كان يتعداه لنسائه الأغنياء فيقول تعالى:
• {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33.
فنساء النبي كانت لديهن أموال تستحق فيها زكاة بدليل قوله تعالى:[ وَآتِينَ الزَّكَاةَ]، فمن غير الممكن أن يذكر الله ذلك الأمر لسيدات فقيرات لا يملكن قوت يومهن....أو كما تحكي الروايات الفاسدة عن السنة أنهن يمر عليهن الهلال تلو الهلال و لا يوقد في أبيات رسول الله نار. بما يعني أنهن لم يكن يأكلن طعاما مطهوا.
وقولهم بفقر رسول الله وأنه مات ودرعه مرهونة لدى يهودي بينما كتاب الله يقرر (ووجدك عائلا فأغنى ) ومات r غنيا بنص كتاب الله، فهل يجوز أن يموت رسول الله مديونا ليهودي وهو يملك حديقة تدر عليه دخلا!، ولماذا لم يرهن درعه لدى مسلم؟، ومن الذي فك الرهن؟، أم مازال الدرع لدى اليهودي؟، سننتظر تبريرات المبررين.
فهل كان فقه فقر النبي بغرض التصادم وتحدي آيات كتاب الله
• {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الأنفال41.
• ويقول سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المجادلة12.
ويقول الله بأن رسوله كان يطعم الصحابة جميعا في ولائم، وما كان الله ليذكر ذلك عن واقعة واحدة، بل عن وقائع متكررة.....لكن قل في الفساد الفقهي وعبادة الطاغوت ما تشاء. فيقول تعالى:
• {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً }الأحزاب53.
فهل كل تلك الوفود التي كانت تأكل ببيت رسول الله وتطهوا لهم النساء الطعام، ويمنع الله الصحابة أن يذهبوا للوليمة مبكرين.....وأنه من يريد منهم زيادة من الطعام فليطلب من أمهات المؤمنين من وراء حجاب....فهل بعد كل هذا نقول بفقره؟....بل ويصدق ذلك المليارات من البشر المسلمين على مدى أكثر من 1400 سنة فأي مصيبة نحن عليها في البعد عن كتاب الله؟..
بل لا ينحصر أمر الغنى في النبي، بل كان يتعداه لنسائه الأغنياء فيقول تعالى:
• {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33.
فنساء النبي كانت لديهن أموال تستحق فيها زكاة بدليل قوله تعالى:[ وَآتِينَ الزَّكَاةَ]، فمن غير الممكن أن يذكر الله ذلك الأمر لسيدات فقيرات لا يملكن قوت يومهن....أو كما تحكي الروايات الفاسدة عن السنة أنهن يمر عليهن الهلال تلو الهلال و لا يوقد في أبيات رسول الله نار. بما يعني أنهن لم يكن يأكلن طعاما مطهوا.
وقولهم بفقر رسول الله وأنه مات ودرعه مرهونة لدى يهودي بينما كتاب الله يقرر (ووجدك عائلا فأغنى ) ومات r غنيا بنص كتاب الله، فهل يجوز أن يموت رسول الله مديونا ليهودي وهو يملك حديقة تدر عليه دخلا!، ولماذا لم يرهن درعه لدى مسلم؟، ومن الذي فك الرهن؟، أم مازال الدرع لدى اليهودي؟، سننتظر تبريرات المبررين.
فهل كان فقه فقر النبي بغرض التصادم وتحدي آيات كتاب الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق