الاثنين، 16 يونيو 2014

أحمد عبده ماهر-عدم سماع الموتى لأصواتنا وهم لا يتزاورون

لماذا تسلم على الموتى بالقبور.....هل يسمعونك؟....هل يردون عليك؟..... يعني يدركون وينطقون.......وهل هم يتزاورون في أكفانهم؟، فإذا كان الأمر كذلك فلماذا لا تفتح عليهم القبور ليجلسوا معك؟.

يا مسلمين.....يا عقلاء......إن الموتى لا يسمعون بدلالة نصوص صريحة بكتاب الله بالآيات أرقام: [ 22 فاطر & 52 الروم ]، فمن يريد تكذيب القرءان فليفعل، وليعتقد ما شاء له إبليس أن يعتقد، وليقدم كتب البشر على كتاب رب البشر، لكن لا يتوهم بأن ما يفعله سُنة فالسُّنة بريئة منه.

• فالله تعالى يقول: {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ }فاطر22.

وحيث أن المشبه به يكون أقوى من المشبه دوما، يعني إن سمع الأموات فسيسمع هؤلاء المقبورين داخل ضلالاتهم من الأحياء؛ بما يجزم بعدم سماع الموتى للأصوات.

• ويقول تعالى: {فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ }الروم52 ؛

فالنبي لا يمكنه إسماع الموتى على الإطلاق؛ فهل تستطيع أنت أن تُسمع الموتى سلامك عليهم؟

وهناك من يقولون بأن الموتى يعرفون زائريهم يوم الجمعة، وعارضهم آخرون فقالوا بل يعرف الميت زائره في أي يوم......وكل ذلك شيدوا له أحاديث يسمونها نبوية.

• وهل صحيح أن الموتى يتزاورون في أكفانهم كما تقول بذلك كتب السنن ومنها صحيح ابن أبي شيبة بكتاب الجنائز أن ابن مسعود قال هذا و وأوصى لنفسه بكفن بمائتي درهم.

فما حال الذي مات عريانا هل يتزاور مع زملائه من الموتى عريانا؟؛ أم سيخلعون له كفن نصراني أو يهودي فيلبسونه المسلم ويقومون بتعرية غير المسلم؟....

وهل هناك ساحات للتزاور والتسامر.....ويا ترى ماذا يقول الموتى لبعضهم البعض حين يتزاورون في أكفانهم كما يقول الحديث؟.

.أفيدوني يا من تعبدون الله بكتب بشر بها غير ما جاء به كتاب الله، ويستحيل أن يقول بذلك رسول الله الذي كان القرءان هو سلوكه فعلا وقولا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق