السبت، 14 يونيو 2014

أحمد عبده ماهر-ممارسة الإسلام السياسي

ممارسة الإسلام السياسي بدعة ظهرت منذ استيلاء الأمويين على الحكم بعد أن قتلوا كل أهل بيت رسول الله من الرجال واقتادوا الإناث من حفيداته أسرى في موكب نصر ملعون.

وبعصر التدوين إبان ذات الخلافة المشئومة على الأمة الإسلامية ظهرت اجتهادات الفقهاء مشوبة بنفاق الحاكم، وتم الطنطنة لها بالآلة الإعلامية للحكام، فكانت شهرة من اشتهر من الأئمة الذين كانت لهم سقطات يندى لها جبين العقل خجلا.

فالذين يريدون تطبيق الشريعة لا يدركون عن الشريعة إلا ما أفرزه زمن القتل والذبح وتسميم الناس، ذلك الزمن الذي يسمونه زمن السلف الصالح وأسميه أنا بالزمن الذي حذّر الله منه، كما نبه رسولنا عنه.

فقد قال تعالى:{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ }آل عمران144.

فهاهم وقد انقلبوا على أعقابهم بعد وفاة النبي، وتقاتلوا قتالا مريرا ضاعت فيه حياة عشرات الألوف، وتم فيه قتل الصحابة والبدريين والتابعين.

ومن تبقى من ذلك القتل والقتال هم الذين بدءوا التدوين عن المجتهدين والفقهاء أو من أبنائهم الذين لم يخلو عملهم من العلل، لكنا نقدسهم ونظن آراءهم شريعة نتدافع لتطبيقها.

وكنت أتصور أن يكون تعميق العقيدة أولى في الأسبقية من تطبيق الشريعة، لكن لأن صيحات تطبيق الشريعة تخرج عن أناس جهلوا العقيدة ويتمسحون في الشريعة لذلك فهم يتصورون بأن تطبيق رأي الفقهاء هو الشريعة التي تنقذهم من تردي أوضاعهم المعيشية والحضارية والثقافية بل والفكرية أيضا.

فتعميق العقيدة يعني أن تكون أكثر تقديرا لله، وأن يكون لهذا التقدير أثر عملي على سلوكياتك، وأن توقن بأنك ستحاسب يوم القيامة، ولا أقول تعلم بحساب يوم القيامة، فشتان الفرق بين العلم واليقين.

فإن الإنسان إن تعمقت عنده العقيدة فلن يعصي الله لتطبق عليه أحكام عقوبات الشريعة، وتعميق العقيدة يعني العناية بالخلق القويم، ويعني الاهتمام بالإخلاص في كل شيئ، ويعني أن يكون ظاهرك كباطنك.

لكن ماذا يفيد سن أحكاما لعقوبات الشريعة في بلاد يتم بها السرقة والزنى والرشوة في الخفاء، ويشهد فيها الشهود على خلاف الحقيقة؟.

وهل سيكثر الزرع ويسمن الضرع حين نسن قانونا ببتر يد السارق وتحسم يده المبتورة بالنار أو بالزيت المغلي، أهذه شريعة، إن الذين تصوروا أن الله أمر بذلك لم يفهموا شيئا مما يقرءوه في كتاب الله، مهما طالت لحاهم وكبرت عمائمهم.

وهكذا يكون فهم الشريعة مغلوط والهدف من تطبيقها مشوش، وما ذلك إلا لجهل مدقع بكتاب الله ممن يتصدرون المشهد السياسي والمشهد السياسي الديني بل وممن يتصدرون المشهد الديني.

نظام الخلافة بعد رسول الله نظاما بشريا وليس إسلاميا.

إن القرءان يقرر أن الإسلام دين وأمة، بينما شريعة من لم يفهموا الشريعة أنها دين ودولة، وهذا يعني التضييق على أهل الرسالات الأخرى والمذاهب المخالفة للمذهب الحاكم، بينما حين نفهم الإسلام بأنه دين وأمة فإن المسلم بمصر يكون أخا للمسلم بالصومال أو بأوربا، وبذات الوقت هو مواطن له حقوق متساوية مع المخالفين له في العقيدة أو المذهب.

أما النرجسية الفقهية التي أنشأها فقه معتوه وصنع رجالا ذهلوا عن حقيقة السماحة الإسلامية فهو ليس حجة نحتج بها أو نتصور بأنها الإسلام.

• فقد بويع أبو بكر بعد فتنة سقيفة بني ساعدة، وكانت فلتة (وهذا نظام)
• واختار أبو بكر عمر بعد استشارة كبار الصحابة (وهذا نظام ثان)
• ورشح عمر ستة يختاروا واحد منهم (وهذا نظام ثالث)
• وتم اختيار علي وسط جلبة الثورة وبعد مقتل عثمان (وهذا نظام رابع)
• ثم حكم مُعاوية بحق النصر (وهذا نظام خامس)
• ثم جعلها مُعاوية ملكا وراثيا لولده يزيد (وهذا نظام سادس)

وكلهم دعوا أنفسهم بالخلفاء
فأي نظام من هذه الأنظمة هو النظام الإسلامي؟ وأين القرءان والسنة من هذا
ويُُريد السلفية والإخوان أن يُعيدوا عصر الخلافة

ألم يكفنا أنه حكمنا أكثر من مائة خليفة كانوا جميعهم طواغيت باستثناء الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز الذي تم دس السم له ليموت مسموما.
وكانت النتيجة أننا صرنا مُستعمرين وفي ذيل الأمم

فالقرآن لم يُقرر لنا نظاما سياسيا
وإنما قرر أسسا عامة هي العدل والحرية والشورى والعزة وعدم الاعتداء وعدم اتباع الهوى وعدم العنصرية.

ولم يترك الرسول خليفة له وإنما كان اختيار أبي بكر بناء على لجاج وخلاف وكل خليفة جعل نظاما حتى صارت مُلكا عضوضا.

هل نُريد خليفة سلفيا لا يتبع العقل وبالتالي لا يُحسن النقل فنصير مثل المملكة السعودية في أحسن الأحوال أو مثل الدول التى أمسكت السلفية بخناقها فدمرتها مثل أفغانستان والصومال والسودان.

لا نُريد خليفة يظن نفسه خليفة الله في الأرض، أو الحاكم بأمر الله بينما حقيقته أنه خليفة مذهبه وياليته يحسن تنفيذ مذهبه.....

1ـ ألم ترجم الكعبة بالمنجنيق في ظل الخلافة؟
2ـ وتم تعذيب الأئمة أبو حنيفة ومالك وابن حنبل في ظل الخلافة؟.
3ـ ألم يُقتل أهل بيت النبي واقتيدت حفيداته أسرى في موكب نصر ملعون؟.
4ـ وتم قتل 3000 مسلم من أهل المدينة المنورة حين قالت بعزل الخليفة 5ـ بل وتم افتضاض عذرية 1000 فتاة بها في ظل الخلافة الإسلامية والسلف الصالح؟.
6ـ ألم يتم تزوير الأحاديث النبوية في ظل الخلافة الإسلامية فأي دين هذا الذي تبعثه الخلافة.

وحين يقرر القرءان بأنه لابد أن يحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه، وأهل التوراة بما أنزل الله فيها، وأهل الإسلام بما أنزل الله فيه....فهذا يعني النظام الجنائي والاجتماعي ولا يعني بحال النظام السياسي.

نُريد رئيسا يُمكننا مُحاسبته ولا نريد ديكتاتورا يستذلنا

والشعب يختار قوانينه وإذا اختار قوانين إسلامية من شرع الله في قرآنه فيا مرحبا بها، فالقرآن يُقرر أن يحكم أهل كل دين بشريعتهم

وبذلك لا تكون هناك فئات تُعتبر من مواطني الدرجة الثانية أو تُطبق عليهم الجزية المزعومة. أما شرائعكم الإخوانية والسلفية التي تُخالف القرآن، والتى استقيتموها من كتاب ألف ليلة وليلة فلا نُريدها لأنها بكل بساطة ليس لها نصيب من دين الإسلام.

وإليكم دولة الخلافة وعدد الخلفاء
الراشدون .............................4
الأمويون................................14 حوالي 100 سنة
العباسيون.............................37
الفاطميون..............................14
العثمانيون.............................40
المجموع حوالي...................مائة وتسع خليفة
109 خليفة منهم 104 طواغيت
ويُريدون عودة نظام الخلافة وتطبيق الشريعة لأنهم يمنون الشعب بأحلام وردية ليس لها نصيب من الواقع!!!!!!!!!!

هناك تعليق واحد:

  1. Casino Games at Dr. Martin Luther King of Belize
    The King 세종특별자치 출장샵 of Belize 원주 출장샵 was 광주 출장샵 one of the first French states 사천 출장샵 to legalize sports gambling. Since then, there have been several major sports Who will win the presidency of the Republic of Georgia?What are the 경산 출장샵 current legal age for playing in Georgia?

    ردحذف